افصاحات واخبار بورصة فلسطين

23 أيار 2013

البنك الوطني و الإغاثة الزراعية يدشنان طريقاً زراعيةً في السيلة الحارثية<br/>

افتتح البنك الوطني، بالتعاون مع الإغاثة الزراعية، وبلدية السيلة الحارثية، العبارة والطريق الزراعية "الخانق" في بلدة السيلة الحارثية، بتمويل من البنك الوطني، وبتنفيذ الاغاثة الزراعية
وحضر الافتتاح كل من اسامة حرز الله، نائب المدير العام للبنك الوطني، وماهر ساحلية ممثلاً عن الإغاثة الزراعية، ووائل جرادات رئيس بلدية السيلة الحارثية، وعدد من المدراء والموظفين من البنك والإغاثة الزراعية والبلدية.
وتأتي هذه المبادرة من اجل التخفيف من آثار وأضرار المنخفض الجوي الذي اصاب المنطقة في شهر شباط الماضي، حيث تخدم هذه الطريق حوالي 4500 دونم زراعي وتلبي احتياجات مئات المزارعين والمجتمع المحلي.
وأشاد جرادات بالإغاثة الزراعية والبنك الوطني، وشكرهما على ما بذلاه من جهود ودعم للمجتمع المحلي ليس في السيلة الحارثية فقط وإنما في جميع انحاء الوطن، مشيدا بالبصمة الإيجابية التي يتركها البنك الوطني من خلال مساهماته المجتمعية في النهوض بالوطن.
وأكد حرزالله أهمية القطاع الزراعي الذي يشكل عامودا هاما من أعمدة الاقتصاد الفلسطيني ودوره الهام في دفع عجلة الاقتصاد الى الأمام، مؤكدا اهتمام البنك الوطني بخدمة هذا القطاع وكافة القطاعات الاجتماعية بتقديم مشاريع مستدامة كفيلة بخدمة الشعب الفلسطيني بالشكل الأمثل
بدوره، أكد د. سامر الاحمد مدير فرع الشمال للإغاثة الزراعية اهمية الشراكة ما بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من اجل خدمة المجتمع المحلي، مشدداً على ضرورة الاعتماد على مساهمة القطاع الخاص في التنمية المجتمعية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق اهتمام البنك الوطني بكافة القضايا المجتمعية الوطنية، انطلاقاً من هويته وسياسته الرامية الى تطوير المجتمع الفلسطيني
وعلى صعيد خدمات البنك المصرفية، يقدم البنك خدمات مالية شاملة ومنتجات غير تقليدية ومتطورة ومنافسة. وينشط البنك الوطني الآن من خلال ستة فروع ممتدة في الضفة الغربية كما سيعمل على توسيع انتشاره بافتتاح فروع جديدة لضمان إيصال خدماته الى أوسع شريحة ممكنة في المجتمع الذين يبحثون عن مزود خدمات مالية آمن متطور وحديث.


⚠ تحذير بشأن انتشار عمليات احتيال مالي منظّمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

رُصد مؤخرًا، محليًا وعالميًا، انتشار عمليات احتيالية منظّمة تستغل ما يُعرف بـ“الذكاء العاطفي” لاستدراج المواطنين عبر وعود كاذبة بتحقيق أرباح عالية، ثم الانسحاب بعد تحقيق الغاية والاستيلاء على الأموال.

تحذّر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية من هذه الممارسات، والتي غالبًا ما تتم عبر منصات أو جهات غير مرخّصة، وتروّج لاستثمارات وهمية تحت عناوين مضلّلة مثل “الذكاء الاصطناعي” أو “الأسواق العالمية”.

⚠️ الاستثمار والتعاملات المالية الرسمية تكون فقط من خلال الشركات المرخّصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.